ابن أبي الحديد

175

شرح نهج البلاغة

( 289 ) الأصل : جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوف . الشرح : هذا قريب مما سلف : يقول : إن الجاهل من الناس مزداد من جهله ، مصر على خطيئته ، مسوف من توهماته وعقيدته الباطلة بالعفو عن ذنبه ، وليس الامر كما توهمه . ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) ( 1 ) .

--> ( 1 ) سورة النساء 123 .