ابن أبي الحديد
170
شرح نهج البلاغة
( 285 ) الأصل : إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها . الشرح : قد تقدم القول في النافلة : هل تصح ممن عليه فريضة لم يؤدها ، وذكرنا مذاهب الفقهاء في ذلك . ولا ريب أن من استغرق الوقت بالنوافل حتى آن أوقات الفرائض لم يفعل الفرائض فيها ، وشغلها بالعبادة النفلية ، فقد أخطأ ، والواجب أن يرفض النافلة حيث يتضيق وقت الفريضة ، لا خلاف بين المسلمين في ذلك ، ويصلح أن يكون هذا مثلا ظاهره ما ذكرنا ، وباطنه أمر آخر .