ابن أبي الحديد

86

شرح نهج البلاغة

النار بعد الذلة ، اتقوا زلة اللسان فإن الرجل تزل رجله فينتعش ، ويزل لسانه فيهلك ، وعليكم في الحرب بالمكيدة ، فإنها أبلغ من النجدة وإن القتال إذا وقع وقع القضاء ، فإن ظفر الرجل ذو الكيد والحزم سعد ، وإن ظفر به لم يقولوا : فرط . وقال الشاعر في هذا المعنى : يموت الفتى من عثرة بلسانه * وليس يموت المرء من عثرة الرجل