ابن أبي الحديد

242

شرح نهج البلاغة

( 86 ) الأصل : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ ، كان عليه من الله حافظ . * * * الشرح : مثل الكلمة الأولى قولهم : رضا المخلوقين عنوان رضا الخالق ، وجاء في الحديث المرفوع : " ما من وال رضي الله عنه إلا أرضى عنه رعيته " . ومثل الكلمة الثانية دعاء بعضهم في قوله : أنا شاكر أنا مادح أنا حامد * * أنا خائف أنا جائع أنا عار هي ستة وأنا الضمين بنصفها * فكن الضمين بنصفها يا باري . ومثل الكلمة الثالثة قوله تعالى : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) ( 1 )

--> ( 1 ) سورة النحل 128 .