ابن أبي الحديد

221

شرح نهج البلاغة

( 72 ) الأصل : نفس المرء خطاه إلى أجله . * * * الشرح : وجدت هذه الكلمة منسوبة إلى عبد الله بن المعتز في فصل أوله : " الناس وفد البلاء ، وسكان الثرى ، وأنفاس الحي خطاه إلى أجله ، وأمله خادع له عن عمله ، والدنيا أكذب واعديه ، والنفس أقرب أعاديه ، والموت ناظر إليه ، ومنتظر فيه أمرا يمضيه " فلا أدرى هل هي لابن المعتز ، أم أخذها من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ! والظاهر ( 1 ) أنها لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فإنها بكلامه أشبه ، ولأن الرضى قد رواها عنه ، وخبر العدل معمول به .

--> ( 1 ) ا : " ويظهر " .