ابن أبي الحديد
137
شرح نهج البلاغة
وقال الراوندي : منه ، أي من البهتان الذي أتيته ، أي من أجله ، و " من " للتعليل ، وهذا بعيد وخلاف الظاهر . قوله : " تمس الأصل " ، أي تقطعه ، ومنه ماء ممسوس أي يقطع الغلة ويقطع الدابر أي العقب والنسل . والألية : اليمين . وباحة الدار : وسطها ، وكذلك ساحتها ، وروى بناحيتك . قوله : " بعاجل قارعة ، وجوامع الاقدار " ، من باب إضافة الصفة إلى الموصوف ( 1 ) للتأكيد ، كقوله تعالى : ( وإنه لحق اليقين ( 2 ) ) .
--> ( 1 ) د : " الصلة إلى المصول " . ( 2 ) سورة الحاقة 51