المباركفوري
201
تحفة الأحوذي
لأنهار وهي أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المذكورة في القرآن ( وفيها أنهار من ماء غير أسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ( ومن فوقها يكون العرش ) يدل هذا على أن الفردوس فوق جميع الجنان ولذا قال صلى الله عليه وسلم تعليما للأمة وتعظيما للهمة ( فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ) وفي بعض النسخ فسلوه بالتخفيف وحديث عبادة هذا أخرجه أحمد وابن أبي شيبة والحاكم قوله ( لو أن العالمين ) بفتح اللام أي جميع الخلق اجتمعوا جميعا ( لوسعتهم ) أي لكفتهم لسعتها المفرطة التي لا يعلمها إلا الله تعالى قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه ابن حبان من وجه آخر وصححه قاله القاري باب ما جاء في صفة نساء أهل الجنة قوله ( أخبرنا فروة بن أبي المغراء ) بفتح الميم والمد واسم أبيه معد يكرب الكندي يكنى أبا القاسم كوفي صدوق من العاشرة ( أخبرنا عبيدة ) بفتح أوله وكسر الموحدة