المباركفوري

202

تحفة الأحوذي

قوله ( ليرى ) بصيغة المجهول ( مخها ) بالضم نقي العظم والدماغ ( كأنهن الياقوت ) أي صفاء ( والمرجان ) أي اللؤلؤ بياضا قال في القاموس المرجان صغار اللؤلؤ ( ثم استصفيته ) المراد باستصفاء الياقوت هنا جعله صافيا ونقيا من الكدورة ونحوها مما يكدره وحديث ابن مسعود هذا أخرجه أيضا ابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه قوله ( إن أول زمرة ) أي جماعة وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ( على مثل ضوء القمر ليلة البدر ) أي وجوههم على مثل ضوء القمر ليلة البدر ( والزمرة الثانية ) وهم الأولياء والصلحاء على اختلاف مراتبهم في الضياء على كل زوجة سبعون حلة بضم حاء وتشديد لام ولا تطلق غالبا إلا على ثوبين ( يرى ) أي يبصر ( مخ ساقها ) أي مخ عظام ساق كل زوجة ( من ورائها ) أي من فوق حللها السبعين لكمال لطافة أعضائها