المباركفوري

107

تحفة الأحوذي

يصرف ففي الصحاح هجر اسم بلد مذكر مصروف وقيل هي قرية من قرى البحرين وقيل من قرى المدينة قال القاري والأول هو المعول وكذا صحح القول الأول الشيخ عبد الحق في اللمعات قلت وهو الظاهر وفي بعض النسخ بين مكة وحمير وهو بكسر الحاء المهملة وفتح التحتية بينهما ميم ساكنة آخره راء أي صنعاء لأنها بلد حمير ووقع في رواية البخاري في تفسير سورة بني إسرائيل كما بين مكة وحمير ( وكما بين مكة وبصرى ) بضم الموحدة مدينة بالشام بينها وبين دمشق ثلاث مراحل اعلم أنه وقع في النسخ الحاضرة وكما بين مكة وبصرى بالواو والظاهرة أن الواو هنا بمعنى أو وقد وقع في رواية البخاري المذكورة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى بلفظ أو قوله ( وفي الباب عن أبي بكر ) أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلي وابن حبان في صحيحه ( وأنس ) أخرجه الشيخان ( وعقبه ) بن عامر لينظر من أخرجه ( وأبي سعيد ) أخرجه الترمذي في تفسير سورة بني إسرائيل قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان ( باب منه ) قوله ( شفاعتي ) قال المناوي في التيسير الإضافة بمعنى ال العهدية أي الشفاعة التي وعدني الله بها ادخرتها ( لأهل الكبائر من أمتي ) أي لوضع السيئات والعفو عن الكبائر وأما الشفاعة لرفع الدرجات فلكل من الأتقياء والأولياء وذلك متفق عليه بين أهل الملة وقال