ابن أبي الحديد

5

شرح نهج البلاغة

ابن أدية يهمس ، وهو حينئذ شيخ كبير ، فقال : أيها الأمير ، أنبأنا الله بخلاف ما قلت ، وحكم بغير ما حكمت ، قال سبحانه : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ( 1 ) ، فقال زياد : يا أبا بلال ، إني لم أجهل ما علمت ، ولكنا لا نخلص إلى الحق منكم حتى نخوض إليه الباطل خوضا . وفي رواية الرياشي : " لآخذن الولي بالولي ، والمقيم بالظاعن ، والمقبل بالمدبر ، والصحيح بالسقيم ، حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول : انج سعد فقد هلك سعيد ، أو تستقيم لي قناتكم " .

--> ( 1 ) سورة الأنعام 164