فوزي آل سيف
226
نساء حول أهل البيت
أخرجته) و(تزيد المياه في دولته، وتمد الأنهار، وتضاعف الأرض أكلها). وإذا كانت مشكلة الأمن في العالم اليوم هي الأولى، فإن في عصر الإمام المهدي (تخرج العجوزة الضعيفة من المشرق تريد المغرب، لا يؤذيها أحد). إن واجب المؤمنين في عصر الغيبة، الدعاء للإمام بالحفظ وتعجيل الفرج ، والعمل على منهجه ومنهج آبائه ، والاستعداد لظهوره ، والتمهيد لدولته . 1/ عاتكة بنت الديراني عارفة من دينور حاضر وهو غائب ، وشاهد وهو مستور .. ومتابِع وهو متبوع .. ذاك هو صاحب العصر والزمان الحجة المهدي عجل الله فرجه . وليس ذلك بِدعاً ، فالغيب والانستار لم يكن مانعاً عن الحضور والعلم ، والاحاطة .. فالله ( ولله الأمثال العليا ) هو غيب الغيوب ، وهو في