ابن أبي الحديد
7
شرح نهج البلاغة
والموت الخالس : المختطف . والطيات : جمع طية بالكسر ، وهي منزل السفر . والواتر : القاتل والوتر ، بالكسر : الذحل . وأعلقتكم حبائله جعلتكم معتلقين فيها ، ويروى " قد علقتكم " بغير همز . وتكنفتكم غوائله : أحاطت بكم دواهيه ومصائبه وأقصدتكم : أصابتكم . والمعابل : نصال عراض ، الواحدة معبلة ، بالكسر . وعدوته بالفتح : ظلمه ونبوته : مصدر نبا السيف ، إذا لم يؤثر في الضريبة . ويوشك بالكسر : يقرب وتغشاكم : تحيط بكم . والدواجي : الظلم ، الواحدة داجية . والظلل : جمع ظلة وهي السحاب والاحتدام : الاضطرام والحنادس : الظلمات . وإرهاقه : مصدر أرهقته ، أي أعجلته ، ويروى : " إزهاقه " بالزاي . والاطباق : جمع طبق ، وهذا من باب الاستعارة ، أي تكاثف ظلماتها طبق فوق طبق . ويروى " وجشوبة مذاقه " بالجيم والباء ، وهي غلظ الطعام . والنجي : القوم يتناجون . والندى : القوم يجتمعون في النادي . واحتلبوا درتها : فازوا بمنافعها كما يحتلب الانسان اللبن . وهذه الخطبة من محاسن خطبه عليه السلام ، وفيها من صناعة البديع ما هو ظاهر للمتأمل . * * * الأصل : منها في صفة الزهاد : كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ،