فوزي آل سيف
57
رجال حول أهل البيت
كأن حسيناً والبهاليل حوله لأسيافهم ما يختلي المتبقل[43] يخضن به من آل أحمد في الوغى دما ًظل منهم كالبهيم المحجل[44] وغاب نبي الله عنهم وفقده على الناس رزء ما هناك مجلل فلم أرَ مخذولا أجل مصيبة وأوجب منه نصرة حين يخذل يصيب به الرامون عن قوس غيرهم فيا آخراً أسدى له الغي أول[45]
--> 43 البهاليل جمع بهلول الضحوك والمتبقل الذي يأخذ البقل يقول: ان دم الحسين ومن معه حلال لأسيافهم كما يختلي المتبقل فينتقي ما شاء من البقل. 44 يخضن أي الخيل.يقول: ظل المحجل من الخيل كالبهيم الذي لا إشارة فيها من كثرة ما سال من الدم. 45 فيا آخراً: يعني هشاما وأول: يعني أول آبائه. الرامون: يعني الذين قاتلوا. وغيرهم: يعني الآمر بقتله وهو يزيد. وأسدى أعطى ومنح.