فوزي آل سيف

58

رجال حول أهل البيت

تهافت ذبان المطامع حوله فريقان شتى ذو سلاح وأعزل[46] إذا شرعت فيه الأسنة كبرت غواتهم من كل أوب وهللوا فما ظفر المجرَى إليهم برأسه ولا عذل الباكي عليه المولول فلم أر موتورين أهل بصيرة وحق لهم أيد صحاح وأرجل[47] كشيعته والحرب قد ثفِيت لهم أمامهم قدر تجيش ومرجل فريقان هذا راكب في عداوة

--> 46 تهافت أي تساقط وتزاحم على الفتك به أهل الطمع والخسة وهم أتباع يزيد كما يتهافت الذباب على الشراب. والأعزل الذي لا سلاح معه. 47 الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. ويريد بالموتورين أصحاب الحسين. لم أر مثل هؤلاء الموتورين لم يدافعوا ولم يأخذوا بالثأر وهم قادرون.