فوزي آل سيف
288
رجال حول أهل البيت
قائلا: لما انبرى لي سائل لأجيبه موسى أحق بها أم اسماعيل قلت الدليل معي عليك وما على ما تدعيه للإمام دليل موسى أطيل له البقاء فحازها إرثا ونصا والرواة تقول إن الإمام الصادق بن محمد عزي باسماعيل وهو جديل وأتى الصلاة عليه يمشي حافيا أفجعفر في وقته معزول؟ كما استمر أبو هاشم بما أوتي من وجاهة اجتماعية، ومنزلة، في دوره قاضيا حوائج إخوانه المؤمنين، متشفعا لهذا، وقائما بأمر ذاك، ذلك أنه كان قد سمع الإمام العسكري يقول: إن في الجنة بابا يقال له- المعروف، لا يدخله إلاّ أهل المعروف. يقول أبو هاشم: فحمدت الله في نفسي وفرحت بما أتكلف من حوائج الناس فنظر إليّ وقال: نعم فدم على ما أنت عليه فإن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، جعلك الله منهم يا أبا هاشم ورحمك [146].
--> 146 بحار الأنوار 5/ 258.