فوزي آل سيف
258
رجال حول أهل البيت
السيد عبد العظيم الحسني «لو زرت عبد العظيم عندكم- بالري- لكنت كمن زار قبر الحسين عليه السلام » الإمام الهادي عليه السلام للغربة مع أهل البيتB ثأر لا ينتهي، لا تتركهم ولا يتركونها!!. لا تتركهم لأنهم ذوو همم عالية، وقد قضت سنة الزمان أن الهمم والأهداف الكبرى تمر عبر جسر الغربة والناس يطلبونها في الحضر فلا يجدونها. ولا يتركونها لأنهم ما خلقوا «ليشغلهم أكل الطيبات كالبهيمة المربوطة أو المرسلة تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها».. إنهم يرون أن هدف حياتهم إعلاء كلمة الله، وإخراج عبد الله من عبادة عباده، ولا يستطيعون تصور معنى لحياتهم غير ذلك. ولذلك كانت حياتهم سلسلة من التراجيديا المفجعة، والأحزان المتتابعة. ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر إلا أن هناك عاملاً آخر يزيد هذه التراجيديا فصلاً جديداً، ذلك هو موقف كثير من الناس من أهل البيتB، فإذا كان طبيعياً أن يقف الظالمون موقف الترصد و الارصاد لأهل البيت حتى جعلوا