فوزي آل سيف

138

رجال حول أهل البيت

قال: وهب لك؟. قال: لا. فقال له: أهو من ثمن ضيعة بعتها؟!. . قال: لا. فقال: ما هو؟!. قال الرجل: بعت داري التي أسكنها لأقضي ديني!!. فقال محمد ابن أبي عمير: حدثني ذريح المحاربي عن أبي عبد الله قال: (لا يخرج الرجل من مسقط رأسه بالدين) ارفعها فلا حاجة لي فيها وإني والله لمحتاج في وقتي هذا إلى درهم وما يدخل ملكي من هذا درهم واحد!! [90]. هكذا.. صودرت وتصادر أموال العلماء والأتقياء، وتمنع حقوقهم لتسفح على أرجل زلزل المغني وزرياب وسائر الماجنين والعابثين، «لتعمّد» الخلافة بذلك دخولها العصر الذهبي !!. ولكن إن استطاعت أن تصادر أموالهم المنقولة، فما استطاعت ولا تستطيع أفكارهم المعقولة، ولأن أسرتهم في مطبقات السجون سنيناً، فقد حفرت لهم قلوب المؤمنين فيها قبوراً وذكراً حسناً، هم فيه خالدون.

--> 90 تنقيح المقال 1/ 421.