فوزي آل سيف
37
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
فقد عقد أبو طالب ميثاقاً مع الله أن يدفع عن رسوله، فادياً في ذلك نفسه وأولاده، قائلاً: كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولما نطاعن دونه ونناضـــل ونسلمه حتى نصرّع حولـه ونذهل عن أبنائنا والحلائـل ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا نعبا بقول الأباطــل ولذلك كان أكثر ما يخاف البيات (الاغتيال ليلاً) فكان إذا عرف مضجعه، يقيمه بعد أن يذهب من الليل هزيع، ويضجع ابنه عليّاً( مكانه، فقال علي له ليلة: يا أبت إني مقتول!!. فقال له أبوه: اصبرن يا بني فالصــبر أحـجى كل حي مصيره لشعــوب قد بذلناك والـــبلاء شـديد لفداء الحبيب وابن الحبـيب لفداء الأغر ذي الحسب الــثا قب والباع الكريم النجـيب إن تصبك المنون فالنبل تبرى فمصيب منها وغير مصيـب فأجابه علي (: أتأمرني بالصبر في نصـر أحمد والله ماقلت الذي قلت جازعـاً ولكنني أحببت أن تر نصرتي وتعلم أني لم أزل لك طائعاً