فوزي آل سيف

315

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

بدايات عهدها.. فقد عبأ الجو الحاكم ضد بني أمية، فها هو ينشد السفاح مرة أخرى: يا ابن عم النبي أنت ضياء استبنا بك اليقين الجليا جرد السيف وارفع العفو حتى لا ترى فوق ظهرها أمويا لا يغرنك ماترى من رجال إن تحت الضلوع داء دويا بطن البغض في القديم فأضحى ثاويا في قلوبهم مطويا لقد كان يلتزم جانب التبري، تماما كما التولي، فقد كان يحدث قائلا: - حدثني محمد بن علي وما رأيت محمديا قط يعدله، قال: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: نادى رسول الله في المهاجرين والأنصار فحضروا بالسلاح، فصعد، المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر المسلمين من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا. كان الجميع ينتظر ثبات السلطة لتبدأ في رد المظالم لأصحابها وتحقق العدل، إلا أن كل يوم يمر كان أفضل من تاليه.. حتى لقد ترحم الناس - على (النباش الأول)!. وجاء فرعون بني العباس أبو جعفر المنصور الذي لم يكن ليوقفه حد من عهد أو يمين عن غدر أو قتل.. فقد بدأ بصانع دولتهم أبي مسلم الخراساني وقتله غدرا ثم ثنى بعمه عبد الله بن علي بعد أن أعطاه المواثيق والعهود وهكذا فعل بابن هبيرة. وكان المنصور الذي يعاني من عقدة نقص أشار إليها بقوله «إن بني مروان لم تبل رممهم وال أبي طالب لم تغمد