فوزي آل سيف

58

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة [52]. هذا مع العلم أن العزاء على سيد المرسلين وخير الكائنات محمد صلى الله عليه وآله والبكاء عليه ، وإقامة ذكره في كل عام في الوسط التابع لأهل البيت عليهم السلام هو أمر قائم ، في مناسبة التحاقه بربه في يوم الثامن والعشرين من شهر صفر . وإنما ينبغي توجيه السؤال لمن لا يقيم ذلك لا بالنسبة للحسين ولا لجده المصطفى !! * كيف يمكن تصديق الروايات التي تعد بثواب عظيم لأجل عمل بسيط وهو البكاء وترتب عليه دخول الجنة .. الجواب : هذا الأمر لا يختص بالموضوع الحسيني فإن هناك الكثير من الروايات لسانها ذلك اللسان .. فقد روي عن النبي أنه قال : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة [53] وعنه صلى الله عليه أيضاً : من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت أكثر من زبد البحر[54] . ومن قال سبحان الله وبحمده كتب له مائة ألف وأربع وعشرون ألف حسنة [55]..

--> 52 / وسائل الشيعة ج 14 / 305 53 / سنن الترمذي 4/ 133 54 ) المصدر 5 / 175 55 ) مجمع الزوائد10/ 87