فوزي آل سيف
36
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ـ ( ويلاحظ أن كلا جوابيه ينتهيان إلى أجوبة الشيخ المفيد ) : * بأنه يحتمل أن يكون عليه السلام اخبر بوقوع القتل في تلك الليلة ، ولم يعلم في أي وقت من تلك الليلة أو أي مكان يقتل . ( وهذا الجواب هو نفس جواب الشيخ المفيد في أنه لا يعلم على نحو التفصيل بلحظة المقتل ) . * وأن تكليفه عليه السلام مغاير لتكليفنا ، فجاز أن يكون بذل مهجته الشريفة في ذات الله تعالى ، كما يجب على المجاهد الثبات ، وإن كان ثباته يفضي إلى القتل [32]. لكن الذي يظهر من السيد المرتضى[33] رحمه الله أن الحسين عليه السلام ربما كان يشاهد لوائح النصر وعلامات النجاح في الثورة ، وهذا الذي دفعه إلى التحرك والإقدام . فقال : قد علمنا أن الإمام متى غلب في ظنه يصل إلى حقه والقيام بما فوض إليه بضرب من الفعل ، وجب عليه ذلك وان كان فيه ضرب من المشقة يتحمل مثلها تحملها ، وسيدنا أبو عبد الله عليه السلام لم يسر طالبا للكوفة إلا بعد توثق من القوم
--> 32 / بحار الانوار 42/ 259 33 ) علم الهدى علي بن الحسين الموسوي (355 - 436هـ) قال فيه السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة: "كان الشريف المرتضى أوحد أهل زمانه فضلاً وعلماً وكلاماً وحديثاً وشعراً وخطابةً وجاهاً وكرماً إلى غير ذلك... له تصانيف كثيرة، منها (الغرر والدرر) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب في الشيب والشباب) و( الشافي في الإمامة) و(تنزيه الأنبياء) و(الانتصار) فقه، و(المسائل الناصرية) فقه، و(تفسير القصيدة المذهبة) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(إنقاذ البشر من الجبر والقدر) و(الرسائل) و(طيف الخيال) مقدمة في الأصول الاعتقادية (ورقتان)، و(أوصاف البروق) و(ديوان شعر) يقال: إن فيه عشرين ألف بيت".