فوزي آل سيف
271
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
الذي نقله الشيخ الصدوق في كتابه الأمالي [248] عن الامام الباقر عليه السلام ينسب فيه الفعل إلى سنان بن أنس . وقال ابن نما الحلي ( ت 645 هـ ) أن الذي حز رأسه سنان . وذكره ابن الأثير في أسد الغابة باعتباره قاتل الحسين عليه السلام ، وكذا ابن حبان في كتاب الثقات فقال : الذي قتل الحسين بن علي هو سنان بن أنس . 3/ شمر بن ذي الجوشن الضبابي : وقد ورد ذكره مخصوصا باللعن في زيارة عاشوراء على لسان الامام الباقر عليه السلام ـ إن تم السند ـ. ويحتمل[249] أنه هو المشار إليه في ما نقله بعضهم عن الحسين عليه السلام : كنا مع الحسين بنهري كربلاء ، فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال : صدق الله ورسوله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي " وكان شمر قبحه الله أبرص . كما ورد ذكره في الزيارة المنسوبة للناحية المقدسة : (....على الخدود لاطمات وبالعويل داعيات ، وبعد العز مذللات ، وإلى مصرعك مبادرات
--> 248 / محمد بن علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه قال حدثنا محمد بن عمر البغدادي الحافظ ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن عثمان بن زياد التستري من كتابه ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن موسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي قاضي بلخ ، قال : حدثتني مريسة بنت موسى بن يونس بن أبي إسحاق وكانت عمتي ، قالت : حدثتني صفية بنت يونس بن أبي إسحاق الهمدانية وكانت عمتي ، قالت : حدثتني بهجة بنت الحارث بن عبد الله التغلبي ، عن خالها عبد الله بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي عليه السلام ، قال : سألت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسول ........ 249 / البداية والنهاية ج 8 لابن كثير : نقول ذلك على نحو الاحتمال ، لإنه يمكن أن تكون الرواية ـ على فرض صدورها ـ ناظرة إلى القتل ، بمعنى ازهاق الروح ، دون احتزاز الرأس ، هذا إضافة إلى أنهم نقلوا أيضاً أن سنان بن أنس كان أيضاً أبرس وشبيها بشمر بن ذي الجوشن .