فوزي آل سيف
33
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
ب- الانتشار الجغرافي([32]): يسكن شيعة أهل البيت مناطق كثيرة في العالم كمواطنين أصليين مر على وجودهم في تلك المناطق قرون.. وتتمدد هذه المناطق في كل القارات القديمة (آسيا وأفريقيا). الهند= 40 مليون / الباكستان= 35 مليون / ايران= 60 مليون / أفغانستان= 8 ملايين / آذربايجان 8 مليون /تركيا= 3 ملايين /نيجيريا= 15 مليون. العراق= 15 مليون /طاجيكستان= 2 مليون([33]). بل يمكن القول إنه قل أن يوجد بلد فيه مسلمون في العالم، ولا يوجد فيه شيعة أهل البيت، حتى أن فرانسوا تويال يتحدث عن أقلية شيعية في آسيا الوسطى، قائلا: إنها عرفت مصيرا أكثر تعقيدا ومأسوية وهم: المسقط (هكذا في الترجمة العربية) وهم جورجيون أسلموا في القرن الثامن عشر، ومع أن جذورهم جورجية فقد تتركوا لغة مع انتمائهم إلى المذهب الشيعي، ولأن موقعهم على حدود امبراطوريات ثلاث: الفارسية والروسية التي ضمت جورجيا إليها في القرن التاسع عشر والسلطنة العثمانية.. وأنهم نفاهم ستالين في العام 1944م إلى أوزبكستان خوفا من أن يشكلوا (طابورا خامسا) لتركيا([34]).. يشكل الشيعة 70% من سكان أهم منطقة في العالم من الناحية الجيوسياسية حيث يقطنون على ضفتي الخليج التي تحتوي على ثلاثة أرباع المخزون العالمي من احتياطي النفط،والمنطقة التي انتقل إليها مركز الثقل في العالم العربي بعد أن كان في محيط البحر الأبيض المتوسط، كما أنهم في قلب العديد من الصراعات ذات الطابع الاقليمي أو الدولي([35]).
--> 32 ) لا نريد هنا الالتزام بالأعداد والتقديرات المذكورة وإنما نريد الاستفادة منها بشكل عام بغض النظر عن دقتها لبيان التنوع الجغرافي والانتشار العالمي.. 33 ) هذه الأرقام نأتي بها ولا نتحمل مسؤوليتها، إذ أن الناظر يلاحظ اختلاف التقديرات.. 34 ) تويال:فرانسوا ؛ الشيعة في العالم 106 35 ) تويال: 27.