فوزي آل سيف

172

صفحات من التاريخ السياسي للشيعة

وتضاعف الأمر في عهد العباسيين حتى لقد ترحم الناس على العهد الأموي لعنف ما لقوه أيام بني العباس ومن جاء بعدهم حتى قال قائلهم: تالله ما فعلت أمية فيهم | معشار ما فعلت بنو العباس ولا تزال صور من المظلومية المستمرة، تتمثل في إقصاء مذهب أهل البيت عليهم السلام عن الحياة العامة والتنكر له، وإبعاد أتباعه عن المواقع المهمة في بلادهم.. مما لا يخفى على المتأمل.بل وصل الأمر في حالات كثيرة إلى أن يكون التشيع وصمة تجعل صاحبها في ضيق في معيشته وعمله.. وبالرغم من أن المظالم التي وقعت على الأجيال المتأخرة لا تقاس لقلّتها بما وقع على الأجيال المتقدمة، إلا أن ذلك التاريخ المفعم بالعداء لشيعة أهل البيت، وهذا الحاضر المتجهم، صنع شعورا متضخما بالمظلومية والاضطهاد، وتحول مع الأسف إلى