فوزي آل سيف
150
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
نعلم إن كان هذا بتوجيه من الشيخ المازندراني أو لا ، حيث لا يذكر في التاريخ شيء عن ذلك ، ولكنهما متعاصران من حيث الزمان وقد وصل النجفي إلى بومباي سنة 1307 هـ قبل وفاة المازندراني بسنتين . وينقل الباحث الطريحي في مجلة الموسم[192] ، عن احد كبار الخوجة تفاصيل عن أعمال وتحرك الشيخ أبو القاسم الذي يظهر أنه ونظرا لمنزلته العلمية فقد آلت الامور بشكل طبيعي إليه وأصبح الملا قادر بمثابة المساعد له ، ويظهر أن دوره كان يتجاوز موضوع الخوجة ليكون محل ارشاد للشيعة عموما في بومباي .وقد قام بإنشاء مدرسة دينية سعى فيها لتعليم أبناء الخوجة والهنود لكي يقوموا بالتبليغ والاشاد فيما بعد . كما ينقل اشتداد المواجهة بين الخوجة الاسماعيليين والخوجة الاثني عشرية ، حيث رفض الأولون التحول المذهبي الذي كان يحصل للمذهب الامامي !! وحاولوا منعه إلى الحد الذي قاموا فيه بتنفيذ محاولة اغتيال لاثني عشر شخصا في يوم واحد !! ( لا أعلم هل قصد من هذا العدد اشارة إلى عدد الأئمة !! ) وبالفعل فقد أقدموا على طعن أشخاص مؤثرين من الذين اصبحوا إماميين ، واستشهد من هؤلاء ثلاثة ، قال الباحث إن صورهم لا تزال موجودة في المسجد الخاص بهم والمعروف بـ ( مغل مسجد ) . وفيما صمم الشيخ أبو القاسم ومعه الخوجة
--> 192 ) الموسم العددان 23/ 24 سنة 1995 نسخة الكترونية ..