الشيخ نبيل قاووق

97

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

عصمة الأنبياء ( عليهم السلام ) آيات قرآنية : . . . 1 - " وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " ( 1 ) . اصطفى الله الأنبياء وخصّهم بهداية خاصة فيضاً من عنده سبحانه ، فلا يرتكبون الذنوب صغيرها وكبيرها ، ولا ينحرفون عن طريق هدايته . 2 - " عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا * لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا " ( 2 ) . إنّ الله تعالى يصون نبيَّه « صلى الله عليه وآله » من كل ما يوجب نقصاً في تبليغ رسالته ، ولقد حفظ الله جميع الأنبياء وصانهم ، فأبلغوا رسالاته ووحيه ، دون أي نقص أو تحريف . 3 - " أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ " ( 3 ) . إنّ الله تبارك وتعالى قد يسّر للأنبياء الهدايات التي أرادها لهم ، وهذه الهدايات هي نفسها التي أراد لنبيه « صلى الله عليه وآله » أن يكون عليها ، ولذا أمره بالاقتداء بهداهم ، ولم يأمره بالاقتداء بهم . 4 - " وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ " ( 4 ) .

--> ( 1 ) الآية 87 من سورة الأنعام . ( 2 ) الآيات 26 - 28 من سورة الجن . ( 3 ) الآية 90 من سورة الأنعام . ( 4 ) الآية 37 من سورة الزمر .