الشيخ نبيل قاووق
104
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
نزل جبرئيل « عليه السلام » بالقرآن وحياً على قلب النبي « صلى الله عليه وآله » ، لينذر الكافرين والمعاندين من عقاب الله وعذابه . 5 - " مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى " ( 1 ) . الخطاب للمشركين ، والنفي لمطلق الضلال وهوى النفس عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وإنّ كل ما ينطق به النبي « صلى الله عليه وآله » وحي ألقي في روعه ، فما يقوله ويأمر به فهو من جانب الله تعالى . 6 - " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا " ( 2 ) . أرسل الله محمداً « صلى الله عليه وآله » بالإسلام ، الدين الحق ، مبشراً بالهداية والثواب ، ومنذراً من العذاب والعقاب . 7 - " مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ " ( 3 ) . محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » آخر النبيين والمرسلين ، فلا نبوة ، ولا رسالة ، ولا كتاب ، ولا شريعة من بعده ، فيه اختتمت النبوة واكتملت الرسالات . روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله « عليه السلام » عَنْ قَوْلِ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى : " وكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِه " .
--> ( 1 ) الآيات 2 - 4 من سورة النجم . ( 2 ) الآية 119 من سورة البقرة . ( 3 ) الآية 40 من سورة الأحزاب .