الشيخ نبيل قاووق

105

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

قَالَ : كَانَ قَوْمٌ فِيمَا بَيْنَ مُحَمَّدٍ وعِيسَى « صَلَّى الله عَلَيْهِمَا » ، وكَانُوا يَتَوَعَّدُونَ أَهْلَ الأَصْنَامِ بِالنَّبِيِّ « صلى الله عليه وآله » ، ويَقُولُونَ : لَيَخْرُجَنَّ نَبِيٌّ ، فَلَيُكَسِّرَنَّ أَصْنَامَكُمْ ، ولَيَفْعَلَنَّ بِكُمْ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله « صلى الله عليه وآله » كَفَرُوا بِه ( 1 ) . 2 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْأَحْوَلِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ « عليه السلام » عَنِ الرَّسُولِ والنَّبِيِّ والْمُحَدَّثِ . قَالَ : . . . وَكَانَ مُحَمَّدٌ « صلى الله عليه وآله » حِينَ جُمِعَ لَهُ النُّبُوَّةُ ، وجَاءَتْهُ الرِّسَالَةُ مِنْ عِنْدِ اللهِ يَجِيئُهُ بِهَا جَبْرَئِيلُ ويُكَلِّمُهُ بِهَا قُبُلًا ( 2 ) . 3 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله « عليه السلام » يَقُولُ : إِنَّ الله عَزَّ ذِكْرُه خَتَمَ بِنَبِيِّكُمُ النَّبِيِّينَ ، فَلَا نَبِيَّ بَعْدَه أَبَداً ، وخَتَمَ بِكِتَابِكُمُ الْكُتُبَ ، فَلَا كِتَابَ بَعْدَه أَبَداً ( 3 ) . 4 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » ، وذَكَرَ رَسُولَ الله « صلى الله عليه وآله » ، فَقَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » : مَا بَرَأَ الله نَسَمَةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ « صلى الله عليه وآله » ( 4 ) . 5 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَخِي حَمَّادٍ الْكَاتِبِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ :

--> ( 1 ) الكافي ، ج 8 ص 310 ، والبرهان في تفسير القرآن للبحراني ، ج 1 ص 277 . ( 2 ) الكافي ، ج 1 ص 176 ، ومرآة العقول للمجلسي ، ج 2 ص 289 . ( 3 ) الكافي ، ج 1 ص 269 ، ومرآة العقول للمجلسي ، ج 3 ص 157 . ( 4 ) الكافي ، ج 1 ص 440 ، ومرآة العقول ، ج 5 ص 186 .