الشيخ نبيل قاووق
103
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
النبوة الخاصّة : محمّد ( صلى الله عليه وآله ) آيات قرآنية : . . . 1 - " لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِين " ( 1 ) . تجلّت أكبر نعمة إلهية على المؤمنين : أن بعث الله فيهم رسولاً من جنسهم ونسبهم ، يتلو عليهم آيات القرآن الكريم ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ، ومن الجهل والمعصية إلى العلم والحكمة والطاعة ، ويطهرهم من الدنس والرذائل . 2 - " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " ( 2 ) . إنما النبي « صلى الله عليه وآله » رحمة مهداة للثقلين ، المؤمنين وغير المؤمنين في الدنيا والآخرة . 3 - " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ " ( 3 ) . بعثة رسول الله « صلى الله عليه وآله » لكل الناس من غير اختصاص بقوم دون قوم ، وإلى يوم القيامة ، بخلاف الأنبياء الذين بعثوا لقومهم وأهل زمانهم . 4 - " نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ " ( 4 ) .
--> ( 1 ) الآية 164 من سورة آل عمران . ( 2 ) الآية 107 من سورة الأنبياء . ( 3 ) الآية 28 من سورة سبأ . ( 4 ) الآية 193 و 194 من سورة الشعراء .