الشيخ المحمودي
57
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وخرج علي أمام الخيل فحمل عليه حريث . قال نصر : فحدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن تميم ، قال : نادى حريث مولى معاوية [ في هذا اليوم ] وكان شديدا ذا بأس فقال : يا عليّ هل لك في المبارزة ؟ فأقدم أبا حسن إذا شئت . فأقبل عليّ وهو يقول « 1 » : أنا عليّ وابن عبد المطلب * نحن لعمر اللّه أولى بالكتب
--> ( 1 ) وروى ابن عساكر في ترجمة عمرو بن حصين السكسكي من تاريخ دمشق : ج 43 ، ص 9 ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن خسرو ، أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن قال : أنبأنا أبو عليّ بن شاذان أنبأنا أحمد بن إسحاق بن بحار [ كذا ] أنبأنا إبراهيم بن الحسين الكسائي أنبأنا يحيى بن سليمان الجعفي أنبأنا نصر بن مزاحم أنبأنا عمرو بن شمر عن جابر عن تميم بن حذلم قال : خرج حريث مولى معاوية يومئذ - وكان شديدا ذا بأس - فقال : أهاهنا عليّ ؟ ! هل لك يا عليّ في المبارزة ؟ أقدم إذا شئت أبا حسن ؟ فأقبل عليّ نحوه وهو يقول : أنا علي وابن عبد المطلب * نحن لعمر اللّه أولى بالكتب أهل اللواء والمقام والحجب * منّا النبي المصطفى غير كذب نحن نصرناه على جلّ العرب * يا أيّها العبد الغرير المسرب ؟ أثبت لنا يا أيّها الكلب الكلب ثمّ التقيا فبدأه عليّ فقتله . فلما قتل حريث نهد إليه عمرو بن الحصين السكسكي فقال يا أبا الحسن هلمّ إلى المبارزة فشدّ على عليّ فانثنى عليه عليّ وهو يقول : ما علّتي وأنا جلد صارم * وعن يميني مذحج القماقم إلى آخر ما يجيىء في حرف الميم من قوله : « لقلت لهمدان ادخلوا بسلام . . . » . ورواه أيضا ابن العديم بسنده عن ابن ديزيل عن نصر بن مزاحم ؛ كما في ترجمة حريث ، من تاريخ بغية الطلب : ج 5 ، ص 2200 ، ط 1 . ورواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي المتوفّى نحو سنة : « 314 » في كتاب الفتوح : ج 4 ، ص . . . ورواه بسنده عنه ؛ ابن العديم في كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 5 ، ص 2200 ، ط 1 .