الشيخ المحمودي

58

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

منا النبيّ المصطفى غير كذب * أهل اللواء والمقام والحجب نحن نصرناه على جلّ [ كلّ ( خ ) ] العرب * يا أيّها العبد الغرير المنتدب أثبت لنا يا أيّها الكلب الكلب ثمّ خالطه فما أمهله أن ضربه ضربة واحدة فقطعه نصفين . أواخر الجزء الرابع من كتاب صفين ص 272 . وروى ابن عبد ربّه قبيل باب التواضع من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ؛ من العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - كتاب الياقوتة في العلم والأدب ؛ قبيل باب التواضع : ج 2 ، ص 176 ؛ طبع مطبعة الإستقامة بمصر ؛ سنة 1372 الهجرية : ج 2 ، ص 176 ؛ طبع مطبعة الإستقامة بمصر ؛ سنة 1372 الهجرية ؛ قال : كتب عقيل بن أبي طالب إلى أخيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛ يسأله عن حاله ؛ فكتب إليه عليّ رضي اللّه عنه : فإن تسألني كيف أنت فإنّني * جليد على عضّ الزمان صليب عزيز عليّ أن ترى بي كآبة * فيفرح واش أو يساء حبيب أقول : وللأبيات ؛ مصادر ؛ ذكرناها في ذيل المختار : « 159 » من باب الكتب من هذا الكتاب : ج 5 ، ص 306 ، ط 1 ، وفي الطبع الحديث ، ص 274 - 278 . وروى محمد بن الحسن بن محمد بن عليّ - المعروف بابن حمدون - في الحديث : ( 723 ) في الفصل : ( 6 ) من الباب : ( 19 ) من التذكرة الحمدونية ابن حمدون - التذكرة الحمدونية - الباب : ( 19 ) الفصل : ( 6 ) الحديث : ( 723 ) : ج 4 ، ص 299 ، ط 1 : ج 4 ، ص 299 ، ط 1 ، قال : وكتب إلى أخيه عقيل بن أبي طالب من كتاب له [ عليه السلام وفيه ] : ولا تحسبنّ ابن أبيك - ولو أسلمه الناس - متضرّعا متخشّعا ولا مقرّا للضيم واهنا ، ولا سلس الزمام للقائد ، ولا وطئ الظهر للراكب ، ولكنّه كما قال [ ] أخو بني سليم [ من الطويل ] :