الشيخ المحمودي
56
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه أيضا ابن العديم في أواخر باب الكنى في عنوان : « أبو القاضي أبي عمر » من كتاب بغية الطلب : ج 1 ، ص 4707 ، ط 1 ، قال : أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن عمر بن علي ، وعبد الرحمان بن عمر بن أبي نصر ، قالا : أخبرنا أبو الخير القزويني قال : أخبرنا زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي والحيري وأبي عثمان الصابوني والبحيري قالوا : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ ، قال : حدّثني عبيد اللّه بن منصور ، قال سمعت القاضي أبا نصر محمد بن محمد الحافظ المعروف بالبنص - بحلب - قال : سمعت أبا عمر القاضي يقول : سمعت أبي يقول : دخلت بيت المال بصفّين بعد أن دثر ؟ فرأيت على أحد جدرانه مكتوبا : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه : أبى اللّه إلّا أن صفّين دارنا * وداركم ما لاح في الأفق كوكب إلى أن تموتوا أو نموت وما لنا * ولا لكم من حومة الموت مذهب ؟ ورواه أيضا الشيخ أبو الفتوح الرازي طاب ثراه - ولكن بنحو الإرسال - في تفسير سورة النبأ ، من تفسير روض الجنان : ج 20 ، ص 112 . وروى نصر بن مزاحم - في أواخر الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 272 ، ط مصر - عن محمّد بن عبيد اللّه ، عن الجرجاني قال كان فارس معاوية الذي يعدّه لكلّ مبارز ولكلّ عظيم حريث مولاه ، وكان يلبس سلاح معاوية متشبها به ، فإذا قاتل قال النّاس : ذلك معاوية . وإنّ معاوية دعاه [ يوما ] فقال : يا حريث إتّق عليّا وضع رمحك حيث شئت . فأتاه عمرو بن العاص فقال : يا حريث إنّك واللّه لو كنت قرشيّا لأحبّ معاوية أن تقتل عليّا ، ولكن كره أن يكون لك حظّها ، فان رأيت فرصة فأقحم .