الشيخ المحمودي

55

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كما في كتاب العقد الفريد : ج 3 ، ص 305 . ورواه أيضا عنه عليه السلام في ج 1 ، من العقد الفريد ؛ ص 84 : انّه عليه السلام قال إذا رآى همدان وغناءها في الحرب يوم صفين . وروى الحافظ السروي في عنوان : « إنّه النبأ العظيم » من باب النصوص على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من كتابه : مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 563 ، ط القديم ، وفي طبع : ج 3 ، ص 79 قال : وروى علقمة أنّه خرج يوم صفّين رجل من عسكر الشام وعليه سلاح ومصحف فوقه ؟ وهو يقول : عَمَّ يَتَساءَلُونَ [ قال علقمة : ] فأردت البراز [ إليه ] فقال [ لي عليّ ] عليه السلام : مكانك . وخرج [ هو ] بنفسه [ إليه ] وقال [ له ] : أتعرف النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ؟ قال : لا . قال : واللّه إنّي أنا النَّبَإِ الْعَظِيمِ الذي فيّ اختلفتم وعلى ولايتي تنازعتم ؟ وعن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم وببغيكم هلكتم بعد ما بسيفي نجوتم ويوم غدير قد علمتم ويوم القيامة تعلمون ما علمتم ؟ ثم علاه بسيفه فرمى رأسه ويده ثم قال : أبى اللّه إلّا أنّ صفّين دارنا * وداركم ما لاح في الأفق كوكب وحتى تموتوا أو نموت وما لنا * وما لكم عن حومة الحرب مهرب وقريبا منه رواه السيّد ابن طاووس رفع اللّه مقامه نقلا عن محمد بن مؤمن الشيرازي كما في الحديث : « 133 » من كتاب الطرائف : ج 1 ، ص 95 . ورواه المجلسي قدّس اللّه نفسه عنه وعن ابن شهرآشوب في الباب : « 25 » - وهو باب إنّ عليّا عليه السلام هو النبأ العظيم - من كتاب بحار الأنوار : ج 36 ، ص 3 .