الشيخ المحمودي
99
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كمنزلة الرّأس من الجسد فإذا ذهب الرّأس ذهب الجسد ، وإذا ذهب الصّبر ذهب الإيمان « 1 » . ومثله - أو مثل ذيله - في الحديث : ( 40 ) من كتاب شعب الإيمان للبيهقي : ج 1 ، ص 71 ، ط 1 . 139 - وقال عليه السّلام في الترغيب في كظم الغيظ وتقليل الضحك - كما رواه جمع ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الزهد ، في الحديث : ( 16352 ) من المصنّف : ج 13 ، ص 284 ، ط 1 ، قال : حدّثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن عمرو بن كثير الحنفي عن عليّ قال - : أكظم الغيظ ، وأقلّوا الضّحك ، لا تمجّه القلوب . 140 - وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : ( فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً ) [ 35 / الإسراء : 17 ] - على ما رواه جمع ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في أواخر كتاب الزهد ، برقم : ( 17410 ) من المصنّف : ج 14 ، ص 18 ، قال : حدّثنا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي عن بعض أصحابه عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : إذا فاءت الأفياء وراحت الأرواح فاطلبوا الحوائج إلى اللّه ، فإنّها ساعة
--> - ذنبه ، ولا يستحينّ أحد [ منكم ] إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم ، ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشيء أن يتعلّم . . . » وهو أظهر . ( 1 ) - وأشار محقّقه في هامشه أنّ : المتقي ذكره من طريق هنّاد وابن المبارك في كنز العمال : ج 6 ، ص 49 ، ط 1 . وانظر ما تقدّم في المختار : ( 62 ) من باب الوصايا : ج 8 ، ص 374 ، ط الإرشاد .