الشيخ المحمودي
100
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الأوّابين . وقرأ [ عليه السّلام ] ( فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً ) [ 25 / الإسراء : 17 ] « 1 » . 141 - وقال عليه السّلام : أنّ كلّ نفس عند فراقها من الدنيا تعلم مصيرها - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في أواخر كتاب الزهد ، في الحديث : ( 17555 ) من المصنّف : ج 17 ، ص 18 ، ط 1 ، قال : حدّثنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن أبي حازم ، عن المنهال قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : حرام على كلّ نفس أن تخرج من الدّنيا حتّى تعلم إلى أين مصيرها . 142 - ودعا عليه السّلام على أهل الكوفة حين ازدحموا عليه حتّى أدموا رجله - كما رواه جمع من الحفّاظ ، منهم ابن أبي شيبة في الحديث : ( 18943 ) في كتاب المغازي من المصنّف : ج 14 ، ص 595 ، ط الهند ، قال : حدّثنا غندر ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت عبيد اللّه بن أبي رافع قال : سمعت عليّا حين ازدحموا عليه حتّى أدموا رجله فقال - : اللّهمّ إنّي قد كرهتهم وكرهوني ، فأرحني منهم وأرحهم منّي . وانظر أسانيده عن مصادر أخر في تعليق الحديث : ( 1361 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 321 ، ط 2 بتحقيق المحمودي . 143 - ودعا عليه السّلام على أهل الكوفة فقال : - كما رواه جمع ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 18947 ) في كتاب المغازي من المصنّف : ج 14 ، ص 596 ، قال : حدّثنا يزيد بن هارون ، عن هشام بن حسّان ، عن محمّد ، عن عبيدة ، قال : قال
--> ( 1 ) - قال محقّقه : أورده السيوطي عن ابن أبي شيبة وهنّاد في الدر المنثور : ج 4 ، ص 176 . فليراجع البتة .