الشيخ المحمودي
76
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة عن عليّ أنّه كان يقوله بعد الصلاة « 1 » - : اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد « 2 » ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد . ربّنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيّتك أفضل العطيّة وأهنأها . تطاع ربّنا فتشكر ، وتعصى ربّنا فتغفر ، [ و ] تجيب المضطرّ وتكشف الضّرّ ، وتشفي السّقيم وتنجي من الكرب ، وتقبل التّوبة وتغفر الذّنب لمن شئت ، لا يجزي آلاءك أحد ، ولا يحصي نعماءك قول قائل « 3 » . 99 - وكان عليه السّلام إذا استلم الحجر الأسود « 4 » يقول - كما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء تحت الرقم : ( 9687 ) من المصنّف : ج 10 ، ص 267 ، ط الهند ، قال : حدّثنا يزيد بن هارون ، عن المسعودي عن أبي إسحاق ، عن الحارث [ الأعور ] قال : كان [ أمير المؤمنين ] إذا استلم الحجر يقول - : اللّهمّ تصديقا بكتابك وسنّة نبيّك .
--> ( 1 ) - جملة : « كان يقوله بعد الصلاة » ذكره ابن أبي شيبة في ذيل الحديث . وللدعاء مصادر كثيرة يجد الباحث كثيرا منها في ذيل المختار : ( 40 ) من باب الدعاء من نهج السعادة : ج 6 ، ص 173 ، ط وزارة الإرشاد . ( 2 ) - كلمة : « اللّهمّ » لم تكن في كتاب المصنّف ، وأخذناها من غيره ، والسياق أيضا يستدعيها . ( 3 ) - وبعده قال ابن أبي شيبة : « يعني [ كان أمير المؤمنين ] يقول بعد الصلاة » . ( 4 ) - الاستلام : تناول الشيء بلمس أو تقبيل ، قال الزمخشري في مادة « سلم » من كتاب الفائق : ج 2 ، ص 192 : استلم افتعل من السلمة وهي الجهر وهو أن تتناوله وتغتمده بلمس أو تقبيل أو إدراك بعصا .