الشيخ المحمودي

77

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

100 - وكان عليه السّلام يقول في قنوت صلاة الفجر - على ما رواه جماعة من الحفاظ ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء برقم : ( 9766 ) من المصنّف : ج 10 ، ص 388 ، ط الهند ، قال : حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبد الرحمان بن سويد الكاهلي « 1 » [ قال : ] إنّ عليّا قنت في الفجر بهاتين السورتين « 2 » - : اللّهمّ إنّا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك . اللّهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ؛ إنّ عذابك بالكافرين ملحق « 3 » . 101 - وكان عليه السّلام إذا يرى الهلال يقول : - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 9796 ) في كتاب الدعاء من المصنّف : ج 10 ، ص 399 قال :

--> ( 1 ) - ومثله ذكره ابن سعد في ترجمة الرجل من الطبقات الكبرى : ج 6 ، ص 241 وروى عنه الدعاء بسياق أجود ممّا هاهنا . ورواه البيهقي بسند آخر وقال : « عن عبد الرحمان بن سويد الكاهلي . . . » كما في كتاب الصلاة من السنن الكبرى : ج 2 ، ص 205 و 211 . ورواه عبد الرزّاق بسنده عنه ولكن قال : « عبد الرحمان بن الأسود الكاهلي » كما في الحديث : ( 4978 ) من المصنّف : ج 3 ، ص 114 ، ط 1 . ( 2 ) - كذا في الأصل . ( 3 ) - قال محقّق الطبعة الهندية في تعليقه على المصنّف : وأورده المتقي عن ابن أبي شيبة في كنز العمال : ج 4 ، ص 199 . وانظر الحديث : ( 314 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من مسند أبي يعلى : ج 1 ، ص 433 .