الشيخ المحمودي

659

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أخبرتنا فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن السماك ، قالت : أنبأنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن قفرجل ، أنبأنا جدّي محمّد بن عبيد اللّه بن الفضل بن قفرجل ، أنبأنا محمّد بن هارون بن حميد ، أنبأنا أبو همام الوليد بن شجاع ، أنبأنا فضيل بن عياض ، عن سليمان ، عن خيثمة ، قال : قال عليّ - : من أراد أن ينصف النّاس من نفسه ، فليحبّ لهم ما يحبّ لنفسه « 1 » . 635 - وقال عليه السّلام في حقيقة السخاء - كما رواه ابن عساكر في الحديث : ( 1316 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 291 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو روح محمّد بن معمر بن أحمد اللنباني ، وأبو بكر محمّد بن شجاع اللفتواني ، وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمان ، قالوا : أنبأنا رزق اللّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي ، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حماد الصوفي ، أنبأنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأنباري ، أنبأنا أبو حاتم المغيرة بن المهلب ، حدّثني حسن بن موسى ، حدّثني عليّ بن حبيب عن من حدّثه قال : قيل لعليّ : يا أمير المؤمنين ما السخاء ؟ قال - : [ السخاء ] ما كان منه ابتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتكرّم . 636 - وقال عليه السّلام في استحيائه عن ترك الأمور التي هي من معالي الإنسانية - كما رواه ابن عساكر في الحديث : ( 1317 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 291 ، ط 2 ، قال :

--> ( 1 ) - ورواه الذهبي والسيوطي في تاريخ خلفاء الإسلام الراشدين : ص 645 وتاريخ الخلفاء : ص 219 .