الشيخ المحمودي
660
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، وأبو الحسن بن قبيس ، قالا : أنبأنا أبو منصور ابن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني عليّ بن أيّوب العمي ، أنبأنا محمّد بن عمران المرزباني . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو بشر محمّد بن عمر بن محمّد بن إبراهيم الوكيل ، أنبأنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني ، أنبأنا ابن دريد ، أنبأنا محمّد بن أحمد البغدادي المعروف بابن الحسن ، أنبأنا القاسم بن عبيد اللّه الهمداني ، أنبأنا الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال عليّ بن أبي طالب - : إنّي لأستحيي من اللّه أن يكون ذنب أعظم من عفوي ، أو جهل أعظم من حلمي ، أو عورة لا يواريها ستري ، أو خلّة لا يسدّها جودي « 1 » .
--> ( 1 ) - ورواه أيضا عليّ بن مهدي الطبري الآملي في الحديث : ( 60 ) من كتابه القيّم نزهة الأبصار المخطوط : ص 112 / أو 114 . ورواه عنه السيّد أبو طالب في أماليه - كما في الحديث : ( 29 ) من الباب الثالث من تيسير المطالب ص 38 وفي ط 1 : ص 62 - قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن مهدي الطبري قال : أخبرنا أبو بكر ابن دريد ، قال : حدّثنا محمّد ابن حماد البغدادي قال : حدّثنا القاسم الهمداني ، قال : حدّثنا عليّ بن الهيثم بن عدي : [ عن ] مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّي لأستحيي من اللّه أن يكون ذنب أعظم من عفو [ ي ] أو جهل أعظم من حلمي أو عورة لا يواريها ستري أو خلّة لا يسدها جودي . ورواه أيضا محمّد بن محمود بن محاسن البغدادي المعروف بابن النجار في ترجمة عبيد اللّه ابن الحسن الداومي - أو الدوامي - من ذيل تاريخ بغداد الورق 87 / في حرف العين في الجزء العاشر على ما رواه العلّامة الطباطبائي طاب ثراه . ورواه أيضا المتقي تحت الرقم : ( 279 ) من باب الفضائل من كنز العمال : ج 15 ، ص 97 ، ط 2 وقال : عن جبير : عن الشعبي قال : قال عليّ : . . .