الشيخ المحمودي
635
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحربي : وما قلّ منه - خير ممّا كثر ، حتّى إذا ارتوى من آجن ، واستكثر من غير طائل جلس للنّاس مفتيا - قال الحربي : لتخليص ما لبس على غيره . وليس في حديث ابن زيدويه : وقالا : - فإن نزلت به إحدى المهمّات [ كذا ] - قال الحربي : - هيّأ لها حشوا من رأيه - وقال ابن زيدويه : - هيّأ حسو [ كذا ] الرأي من رأيه - فهو من قطع المشبّهات في مثل نسج العنكبوت ، لا يدري أخطأ أم أصاب « 1 » - قال ابن زيدويه مكان « نسج » غزل . وقال الحربي : - خبّاط جهالات ركّاب عمّايات - وقال ابن زيدويه : ركّاب جهالات خبّاط عشوات - لا يعتذر ممّا لا يعلم فيسلم ، ولا يعضّ على العلم بضرس قاطع فيغنم ، تبكي منه الدّنيا - وقال ابن زيدويه مكان
--> - يوم فحصل كثيرا مما قليله خير من غفيره وكثيره . وفي الأصل : « ذكر فاستكثر ما قلّ منه . . . خير ممّا أكثر . . . » . وفي الكافي ونهج البلاغة : « وأكتنز من غير طائل » وفي تاريخ اليعقوبي : « وأكثر من غير طائل » ومثله في الجليس الصالح . وفي أمالي الشيخ : « حتّى إذا ارتوى من غير حاصل واستكثر من غير طائل جلس للناس مفتيا ضامنا لتخليص ما اشتبه عليهم ، فإن نزلت به إحدى المبهمات هيأ لها حشوا من رأيه ثمّ قطع على الشبهات » . ( 1 ) - وفي الجليس الصالح : « وقال ابن زيدويه : « هيّأ حشوا لرأي من رأيه ، فهو من قطع المشتبهات ؟ في مثل نسج العنكبوت . . . » . وفي الكافي : « جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ، وإن خالف قاضيا سبقه لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده كفعله بمن كان قبله ، وإن نزلت به إحدى المبهمات المعضلات هيّأ لها حشوا من رأيه ثمّ قطع به ، فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت » . ومثل رواية الكافي من قوله : « وإن نزلت به - إلى قوله : - العنكبوت » في نهج البلاغة غير أنّ فيه : « فإن . . . حشوا رثّا . . . نسج العنكبوت » . وفي تاريخ اليعقوبي : « جلس بين الناس قاضيا بتخليص ما التبس على غيره ، إن قايس شيئا بشيء ، لم يكذب نفسه ، وإن التبس عليه شيء كتمه من نفسه لكي لا يقال لا يعلم ، فلا مليء واللّه بإصدار ما ورد عليه ولا هو أهل بما قرظ به من حسن » .