الشيخ المحمودي

629

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

612 - وقال عليه السّلام في أنّ أرزاق العباد مقدّرة فمن رأى لغيره زيادة لا يحسده عليها - على ما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1292 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 271 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو محمّد هبة اللّه بن أحمد بن عبد اللّه ، أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمّد ، أنبأنا محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق ، أنبأنا عليّ بن الفرج بن عليّ بن أبي روح ، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا « 1 » ، أنبأنا إسحاق بن إسماعيل ، أنبأنا سفيان ابن عيينة ، عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل ، عن يحيى بن يعمر ، قال : قال عليّ - : إنّ الأمر ينزل من السّماء كقطر المطر لكلّ نفس ما كتب اللّه لها [ كذا ] من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال ، فمن رأى نقصا في أهله أو نفسه أو ماله ورآى لغيره عثرة [ كذا ] فلا يكوننّ ذلك له فتنة « 2 » ، فإنّ المسلم [ البريء من الخيانة ] ما لم يعش دناءة « 3 » يظهر تخشّعا لها إذا ذكرت ، [ و ] يغرى به لئام النّاس كالياسر الفالج

--> ( 1 ) - رواه ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 93 ) من كتاب القناعة والتعفّف الورق / 112 / ب / . ( 2 ) - كذا في النسخة الظاهرية ، وفي تاريخ اليعقوبي : « ورأى عند أخيه عفوة فلا يكونن ذلك عليه فتنة . . . » . وفي نهج البلاغة : « فإذا رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا تكونن له فتنة . . . » . وفي الكافي : « فإن أصاب أحدكم مصيبة في أهل أو مال أو نفس ورأى عند أخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا تكونن عليه فتنة . . . » . وفي الحديث : ( 28 ) من باب الصبر ، من القسم الثاني من ج 15 من البحار ، ص 144 ، عن قرب الإسناد : ص 19 في الحديث 115 تقريبا عن الصادق عليه السّلام : « فإذا أصاب أحدكم مصيبة في أهل ومال ورأى عند أحد عصرة » . وفي بعض النسخ : « . . . عقرة » إلخ . وفي المطبوع بإيران ذكر « عقرة » فقط . ( 3 ) - كذا في النسخة الظاهرية ، والصواب : « ما لم يغش دناءة » كما تقدّم في الرواية السابقة والمصادر المتقدّمة .