الشيخ المحمودي

59

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الكتائب ؟ لا تخلص إليه . و [ كانت ] على عليّ عمامة سوداء فنقضها على رأسه ثمّ رمى بها إلى رسول عثمان وقال : أخبره بما قد رأيت . ثمّ خرج عليّ من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة فأتاه قتله فقال : اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله . 74 - وقال عليه السّلام في معنى ما تقدّم آنفا - كما رواه جمع ، منهم محمّد بن سعد في عنوان : « ذكر ما قاله أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ في قتل عثمان ] » من ترجمة عثمان من الطبقات الكبرى : ج 3 ، ص 82 ، ط دار صادر ببيروت ، قال : أخبرنا أبو معاوية ، عن ليث ، عن طاوس ، قال : سمعت عليّا يقول : - حين قتل عثمان - : واللّه ما قتلت ، ولا أمرت ، ولكن غلبت . [ قال طاوس : كان ] يقول ذلك ثلاث مرّات . ثم قال ابن سعد : أخبرنا عبد اللّه بن نمير ، عن شريك ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال : رأيت عليّا عند أحجار الزيت رافعا ضبعيه يقول : اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من أمر عثمان « 1 » . 75 - وقال عليه السّلام في عظمة شأن سلمان الفارسي رفع اللّه مقامه - على ما رواه جماعة ، منهم محمّد بن سعد في أواسط ترجمة سلمان من الطبقات الكبرى : ج 4 ، ص 85 ، ط دار صادر ، قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدّثنا مسعر ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي

--> ( 1 ) - وبعده ما جاء عن عائشة وحذيفة وغيرهما في قتل عثمان .