الشيخ المحمودي
60
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
البختري [ سعيد بن فيروز ] « 1 » قال : سئل عليّ عن سلمان ، [ ف ] قال - : أوتي العلم الأوّل والعلم الآخر ، لا يدرك ما عنده . ثمّ قال ابن سعد : [ و ] أخبرنا حجّاج بن محمّد ، عن ابن جريج ، عن زاذان قال : سئل عليّ عن سلمان الفارسي فقال - : ذاك امرؤ منّا وإلينا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ؟ علم العلم الأوّل والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأوّل والكتاب الآخر ، وكان بحرا لا ينزف . 76 - وقال عليه السّلام في ذمّ بني أميّة لمّا وفد سعيد بن العاص على عثمان قادما من الكوفة - على ما رواه ابن سعد في ترجمة سعيد بن العاص من الطبقات الكبرى : ج 5 ، ص 32 ، قال : وقدم سعيد بن العاص المدينة وافدا على عثمان ، فبعث إلى وجوه المهاجرين والأنصار بصلاة وكسى وبعث إلى عليّ بن أبي طالب أيضا فقبل [ عليّ عليه السّلام ] ما بعث إليه وقال - : إنّ بني أميّة ليفوّقوني تراث محمّد عليه السّلام تفوّقا ، واللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم من ذلك نفض القصّاب التراب الوذمة « 2 » . 77 - وقال عليه السّلام في تشبيه بعض قادة الظالين من إخوة الشياطين - على ما رواه جمع ، منهم ابن سعد في آخر ترجمة مروان بن الحكم من كتاب الطبقات الكبرى : ج 5 ، ص 42 ، ط دار صادر ، قال : وكانت ولاية مروان على الشام ومصر لم يعد ذلك ثمانية أشهر ، ويقال : ستة
--> ( 1 ) - انظر ما تقدّم برقم : ( 62 ) في ص 51 . ( 2 ) - وانظر المختار : ( 38 - 40 ) من باب الخطب : ج 1 ، ص 169 - 176 ، ط 3 .