الشيخ المحمودي

531

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ابن حسان المسليّ الأصمّ « 1 » ، عن فضيل الرسان ، عن أبي داود السبيعي ، قال : أخبرني أبو عبد اللّه الجدلي عن عليّ ، قال : قال لي - : يا [ أ ] با عبد اللّه ألا أخبرك بالحسنة الّتي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة [ هي ] حبّنا أهل البيت ، ألا أخبرك بالسّيّئة الّتي من جاء بها أكبّه اللّه على وجهه في نار جهنّم هي بغضنا أهل البيت . ثمّ تلا أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] هذه الآية : ( وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ) .

--> ( 1 ) - كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : « عن عمرو بن حسّان المسليّ . . . » . ورواه أيضا ثقة الإسلام الكليني في آخر باب : ( معرفة الإمام والردّ إليه ) من كتاب الحجّة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 185 ، قال : [ حدّثنا ] الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن محمّد بن أورمة ومحمّد بن عبد اللّه ، عن عليّ ابن حسّان ، عن عبد الرحمان بن كثير : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : دخل أبو عبد اللّه الجدلي على أمير المؤمنين فقال [ له ] عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه ألا أخبرك بقول اللّه عزّ وجلّ : ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) قال : بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك ، فقال : الحسنة معرفة الولاية وحبّنا أهل البيت ، والسيّئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت ، ثمّ قرأ عليه هذه الآية . وقريبا منه رواه الشيخ الطوسي في أواخر الجزء ( 17 ) من أماليه : ج 1 ، ص 505 ، ط بيروت ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمّد بن أبي معشر الحراني إجازة ، قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدّي الفزاري الكوفي ، قال : حدّثنا عاصم بن حميد الحنّاط ، عن فضيل الرسان : عن نفيع أبي داود السبيعي ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الجدلي قال : قال لي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ألا أحدّثك يا أبا عبد اللّه بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة ، وبالسيّئة التي من جاء بها أكبّ اللّه وجهه في النار ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : الحسنة حبّنا والسيّئة بغضنا .