الشيخ المحمودي

465

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

--> - بن حنبل ، حدّثني أبي ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عاصم الأحول ، عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة ، فقال : إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن اللّه ، وإن يكن خطأ فمنّي ومن الشيطان ، أراه ما خلا الولد والوالد . فلمّا استخلف عمر قال : إنّي لأستحيي من اللّه أن أردّ شيئا قاله أبو بكر . قال في تعليقه : رجاله ثقات ورواه الدارمي ( 2 / 265 ) والطبري عن طرق في تفسيره : ج 7 ، ص 283 . انظر قول عمر لابن عبّاس - في الحديث : ( 994 ) من الفقيه والمتفقّه : 292 - : لقد علمت علما ما علمناه وقوله في الحديث ( 452 ) وقال يا أيّها الناس لا عذر لأحد بعد السنّة كما في الحديث : ( 392 ) من الفقيه : ص 383 والحديث 971 - 972 . وأيضا كان تحت منبر أمير المؤمنين عليه السّلام حين كان يقول : « سلوني قبل أن تفقدوني » شريح القاضي من أساتذة عمر الذي علّمه أحكام الضمان ، كما رواه الخطيب في الحديث : ( 452 و 533 ) من الفقيه والمتفقّه : ج 1 ، ص 431 و 491 ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن القاسم الشاهد بالبصرة ، أخبرنا عليّ بن إسحاق المادرائي ، أخبرنا أبو قلابة ، أخبرنا سعيد بن عامر ، أخبرنا شعبة ، عن سيّار ، عن الشعبي : إنّ عمر ساوم رجلا بفرس فأخذه فعطب ، فقال له الرجل : يا أمير المؤمنين أعطني ثمن فرسي . فقال له عمر : بمن ترضى بيني وبينك [ حكما ] ؟ قال : بشريح العراقي [ فأحضر الشريح فقال له عمر : ما حكم ما بيني وبين هذا الرجل في ضمان فرسه ؟ ] فقال : يا أمير المؤمنين إنّك أخذته على سوم وقد لزمك ثمنه . فأعطى عمر ثمن الفرس ، قال : فولّى شريحا العراق أو قال : الكوفة . [ و ] أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق ، أخبرنا دعلج بن أحمد ، أخبرنا أبو أحمد بن عبدوس ، أخبرنا عليّ بن الجعد ، أخبرنا شعبة ، عن سيّار : عن الشعبي قال : أخذ عمر فرسا من رجل على سوم ، فحمل عليه فعطب فخاصمه الرجل ، فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلا . فقال الرجل : فإنّي أرضى بشريح العراقي [ فطلبه عمر وحكى له ما جرى بينه وبين الرجل ] فقال الشريح : أخذته صحيحا مسلّما فأنت له ضامن حتّى تردّه صحيحا مسلّما . قال : فكأنّه أعجبه فبعثه قاضيا . . . -