الشيخ المحمودي
419
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
466 - وقال عليه السّلام في الإيصاء بخمس من دعائم السعادة - كما رواه جمّ غفير ، منهم أبو نعيم في الحديث : ( 47 ) من ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 75 ، قال : حدّثنا سليمان بن أحمد ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمّر ، عن ابن طاووس ، عن عكرمة بن خالد ، قال : قال عليّ بن أبي طالب : . . . وحدّثنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن سوار ، حدّثنا عون بن سلام ، حدّثنا عيسى بن مسلم الطهوي ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن أبي الزغل ، قال : قال عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] - : احفظوا عنّي خمسا فلو ركبتم الإبل في طلبهنّ لأنضيتموهنّ قبل أن تدركوهنّ ؛ لا يرجو عبد إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحي جاهل أن يسأل عمّا لا يعلم ، ولا يستحي عالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : اللّه أعلم . والصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له « 1 » . 467 - وقال عليه السّلام في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل - كما رواه جمّ غفير ، منهم أبو نعيم في الحديث : ( 48 ) من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 76 ، قال : حدّثنا أبو بكر الطلحي ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدّثنا عون بن سلام ، حدّثنا أبو مريم ، عن زبيد ، عن مهاجر بن عمير ، قال : قال علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] - : إنّ أخوف ما أخاف [ عليكم ] إتّباع الهوى وطول الأمل ؛ فأمّا إتّباع الهوى فيصدّ
--> ( 1 ) - وللكلام مصادر وأسانيد ، ورواه الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة .