الشيخ المحمودي
418
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
464 - وقال عليه السّلام في التوصية بالاهتمام لقبول الأعمال أشدّ من الأعمال - على ما رواه جمع ، منهم أبو نعيم : قال : وممّا حفظ عنه [ عليه السّلام ] من وثيق العبارات ودقيق الإشارات [ ما ] حدّثنا عليّ بن محمّد بن إسماعيل الطوسي وإبراهيم بن إسحاق ، قالا : حدّثنا أبو بكر بن خزيمة ، حدّثنا عليّ بن حجر ، حدّثنا يوسف بن زياد ، عن يوسف بن أبي المتئد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قال عليّ عليه السّلام - : كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماما منكم بالعمل ، فإنّه لن يقلّ عمل مع التّقوى ، وكيف يقلّ عمل يتقبّل « 1 » ؟ 465 - وقال عليه السّلام في الحثّ على علم الخير - كما رواه جمع ، منهم أبو نعيم الحافظ قال : حدّثنا عمر بن محمّد بن عبد الصمد ، حدّثنا الحسن بن محمّد بن غفير ، حدّثنا الحسن بن عليّ ، حدّثنا خلف بن تميم ، حدّثنا عمر بن الرحال ، عن العلاء بن المسيّب ، عن عبد خير ، عن عليّ ، قال - : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ، ويعظم حلمك ، وأن تباهي النّاس بعبادة ربّك ، فإن أحسنت حمدت اللّه ، وإن أسأت استغفرت اللّه . ولا خير في الدنيا إلّا لأحد رجلين : رجل أذنب ذنبا فهو تدارك ذلك بتوبة ، أو رجل يسارع في الخيرات ، ولا يقلّ عمل في تقوى ، وكيف يقلّ ما يتقبّل « 2 » ؟
--> ( 1 ) - وللكلام مصادر وأسانيد ؛ ورواه أيضا الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 95 ) من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) - وقريبا منه رواه الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 94 ) من قصار نهج البلاغة . ورواه أيضا أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري في نزهة الأبصار .