الشيخ المحمودي

372

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

420 - وقال عليه السّلام في عنايته بحفظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتفقّده عن حاله في كلّ حال ، وعدم غفلته عنه حتّى في ساعة العسرة وبلوغ القلوب الحناجر - كما رواه جمع ، منهم أبو يعلى في الحديث : ( 270 ) من مسند عليّ عليه السّلام من مسنده : ج 1 ، ص 404 قال : حدّثنا محمّد بن بشار ، حدّثنا عبيد اللّه بن عبد المجيد ، حدّثنا عبيد اللّه بن عبد الرحمان بن موهب ، عن إسماعيل بن عون بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه . عن عليّ بن أبي طالب ، قال - : قاتلت يوم بدر قتالا ، ثمّ جئت إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فإذا هو ساجد يقول : « يا حيّ يا قيّوم » ثمّ ذهبت فقاتلت ، ثمّ جئت فإذا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ساجد يقول : « يا حيّ يا قيّوم » قال : ففتح اللّه عليه « 1 » .

--> - بالقوي » . وقال يعقوب بن شيبة : « ضعيف الحديث جدّا ، له أحاديث منكرة » . وقال أبو بكر البزّار : « ليس بقوي » . وقال العجلي : « ثقة » . وأخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند 1 / 160 من طريقين : عن الحكم بن عبد الملك ، بهذا الإسناد . وصحّحه الحاكم 3 / 123 وتعقبه الذهبي بقوله : « قلت : الحكم وهاه ابن معين [ كما وهّى الشافعي ] » . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 133 وقال : « رواه عبد اللّه ، والبزّار باختصار ، وأبو يعلى . وفي إسناد عبد اللّه وأبي يعلى الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف ، وفي إسناد البزّار محمّد بن كثير القرشي الكوفي وهو ضعيف » . وأفرط : أسرف وجاوز الحد . ويقال : بهت يبهت من باب نفع أي : قذف بالباطل وافترى الكذب . والاسم : البهتان . وشنئ يشنأ من باب : تعب شنآنا : أبغض . والشنآن : البغض . ( 1 ) - قال حسين سليم محقّق مسند أبي يعلى : إسناده ضعيف لانقطاعه محمّد بن عمر بن عليّ ابن أبي طالب يرسل عن جدّه . وعبيد اللّه بن عبد الرحمان بن موهب ليس بالقوي . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 147 وقال : « رواه البزّار وإسناده حسن ، ورواه أبو يعلى بنحوه كذلك » . وانظر المختار : ( 370 ) من هذا القسم .