الشيخ المحمودي
362
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون « 1 » . 411 - وقال عليه السّلام في عظم أجر الذين قتلوا الخوارج - كما رواه جماعة ، منهم أبو يعلى أحمد بن المثنى في الحديث : ( 219 ) من مسند عليّ من مسنده : ج 1 ، ص 373 ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عمر ، حدّثنا خالد بن الحارث ، حدّثنا ابن عون ، عن محمّد ، عن عبيدة ، أنّه قال : لا أحدّثك إلّا ما سمعت منه - يعني عليّا - قال - : لولا أن تبطروا لنبّأتكم بما وعد اللّه الّذين يقتلونهم على لسان محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . قال [ عبيدة ] : قلت : أنت سمعته من محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : إي وربّ الكعبة ، ثلاث مرّات ، فيهم رجل مخدّج ، أو مثدن اليد ، قال : أحسبه قال : ومودن اليد . قال : فطلبوا ذلك الرجل فوجدوا من هاهنا ومن هاهنا مثل ثدي المرأة عليه شعرات . قال محمّد : فحلف لي عبيدة ثلاث مرّات أنّه سمع من عليّ ، وحلف عليّ ثلاث
--> ( 1 ) - إسناده حسن . أبو كثير مولى الأنصار ذكره البخاري في الكنى ص ( 64 ) مع جزء من الحديث ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه . وقال الحافظ في تعجيل المنفعة : ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه أبو أحمد الحاكم . وأخرجه الحميدي برقم : ( 59 ) ، وأحمد 1 / 88 من طريقين ، عن إسماعيل بن مسلم ، بهذا الإسناد . وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية : ( 4501 ) ونسبه للحميدي ، وابن أبي عمر . وانظر فتح الباري 12 / 295 وما بعدها . والهلبات : شعرات ، أو خصلات من الشعر . يقال : هلب الفرس هلبا ، وهلّبه إذا نتف هلبه ، فهو مهلوب ومهلب . والهلب : قيل الشعر كلّه ، وقيل : هو في الذنب وحده ، وقيل : ما غلظ من الشعر . وقيل : الشعر تنتفه من الذنب وقيل : الشعر النابت على أجفان العين .