الشيخ المحمودي

361

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حدّثنا القوريري [ قال : ] حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمّد ، عن عبيدة ، قال : ذكر عليّ أهل النهروان قال - : فيهم رجل مودن اليد ، أو مثدن اليد ، أو مخدّج اليد ، لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد اللّه الّذين يقتلونه على لسان محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . قال : قلت : أنت سمعته منه ؟ قال : إي وربّ الكعبة « 1 » . 410 - وقال عليه السّلام في الإخبار عن خزي الخوارج - كما رواه جمع ، منهم أبو يعلى في الحديث : ( 218 ) من مسند عليّ عليه السّلام من مسنده : ج 1 ، ص 372 ، قال : حدّثنا نصر بن علي الجهضمي ، حدّثني أبي ، عن إسماعيل بن مسلم ، حدّثنا أبو كثير مولى الأنصار ، قال : كنت مع سيدي عليّ بن أبي طالب حين قتل أهل النهروان ، قال : فكأنّ الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم ، قال : فقال عليّ - : يا أيّها النّاس ، إنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد حدّثنا بأقوام يمرقون من الدّين مروق السّهم من الرّمية ، فلا يرجعون فيه حتّى يرجع السّهم على قومه ، وآية ذلك أنّ فيهم رجلا مخدّج اليد ، إحدى يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة ثدي المرأة ، إنّ بها سبع هلبات فالتمسوه ، فإنّي أراه فيهم ، فالتمسوه فوجدوه على شفير النّهر تحت القتلى ، فأخرجوه فكبّر عليّ وقال : اللّه أكبر ، صدق اللّه ورسوله . وآية ذلك متقلّد قوسا له عربية فأخذها بيده ثمّ جعل يطعن بها في مخدّجته ويقول : اللّه أكبر ، صدق اللّه ورسوله ، صدق اللّه ورسوله ، وكبّر النّاس حين رأوه

--> ( 1 ) - إسناده صحيح . وهو مكرر ( 337 ) . وانظر أيضا : ( 261 ، 324 ، 358 ، 475 ) .